مركز المعجم الفقهي

7566

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 220 سطر 4 إلى صفحة 221 سطر 10 7 باب الشلجم 1 - المحاسن : عن عبد العزيز بن المهتدي رفعه قال : ما من أحد إلا وفيه عرق من الجذام ، وإن الشلجم يذيبه . وفي حديث آخر : قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : ما من أحد إلا وفيه عرق الجذام فكلوا الشلجم في زمانه يذهب به عنكم . وفي حديث آخر : ما من أحد إلا وبه عرق من الجذام وإن اللفت وهو الشلجم يذيبه ، فكلوه في زمانه يذهب عنكم كل داء . 2 - ومنه : عن محمد بن أورمة ، عن بعض أصحابه رفعه قال : ما من خلق إلا وفيه عرق الجذام ، فأذيبوه بالشلجم . ومنه : عن أبي يوسف ، عن يحيى بن المبارك ، عن عبد الله بن جبلة ، عن علي بن أبي حمزة مثله . 3 - ومنه : عن الحسن بن حسين ، عن محمد بن سنان ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : عليكم بالشلجم فكلوه وأديموا أكله ، واكتموه إلا عن أهله ، فإنه ما من أحد إلا وبه عرق الجذام فأذيبوه بأكله . المكارم : : عنه عليه السلام مثله وفيه : كلوه واغذوه واكتموه . 4 - المحاسن : عن السياري ، عن العبيدي ، عن علي بن المسيب قال : أخبرني زياد بن بلال ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ليس من أحد إلا وبه عرق من الجذام ، فأذيبوه بالشلجم . 5 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن عبد الله بن جعفر ، عن محمد بن عيسى ، عن علي بن المسيب قال : قال العبد الصالح عليه السلام : عليك باللفت فكله أي الشلجم فإنه ليس من أحد إلا وبه عرق من الجذام واللفت يذيبه . تبيين : قال الفيروزآبادي : اللفت بالكسر الشلجم ، وقال : الشلجم كجعفر نبت معروف ولا تقل : ثلجم ولا شلجم أو لغية انتهى وكان عرق الجذام كناية عن السوداء إذ بغلبتها وفسادها يحدث الجذام ، وطبع السلجم لكونه حارا في آخر الثانية رطبا في الأولى يخالف طبعها فهو يمنع طغيانها .